نقل عشرات الأسرى المضربين في سجون إسرائيل إلى المستشفى
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

نقل عشرات الأسرى المضربين في سجون إسرائيل إلى المستشفى

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - نقل عشرات الأسرى المضربين في سجون إسرائيل إلى المستشفى

عملية نقل الأسرى إلى المستشفى
رام الله ـ ناصر الأسعد

نقلت مصلحة السجون الإسرائيلية أسرى مضربين عن الطعام إلى مستشفى “برزيلاي” في مدينة المجدل عسقلان بعد توقّف عدد منهم عن شرب الماء تدريجًا وخطورة وضعهم الصحي، في وقت أكدوا أنهم لا يزالون “يتنفسون حريةً وكبرياءً” بعد 34 يومًا من الإضراب المفتوح عن الطعام.

وكشف محامي نادي الأسير الفلسطيني، خالد محاجنة، نقلًا عن الأسير المضرب محمد أبو الرب من مدينة جنين شمال الضفة الغربية في سجن عسقلان، أن “إدارة السجن تمارس ضغوطًا كبيرة على الأسرى، عدا عن استمرارها في اتخاذ إجراءات تنكيلية في حقهم، وفرض عقوبات عليهم”، كما “حولت أحد الأقسام إلى عيادة ميدانية تفتقر إلى أي معدات طبية، ويقدم فيها سكر الغلوكوز فقط للأسرى الذين يرفضون في المقابل تناوله”. وأشار إلى أن إدارة السجن “حاولت مرارًا الجلوس مع الأسرى وتقديم عروض لهم، إلا أنهم رفضوا أي حوارات من دون قيادة الإضراب”.

وأكد 50 أسيرًا مضربًا عن الطعام في سجن عسقلان في رسالة وصلت إلى اللجنة الإعلامية لإضراب “الحرية والكرامة”، أنهم لا يزالون “يسطرون أسمى معاني الصمود والثبات على رغم كل الإجراءات التنكيلية والقمعية التي تنتهجها حكومة الاحتلال وإدارة السجون في حقهم منذ اليوم الأول للإضراب” في 17 نيسان “أبريل” الماضي، وقالوا في رسالتهم المؤثرة “ما زلنا نطرق أبواب الزنازين من “سجون” شطة إلى عسقلان، ومن نفحه إلى النقب، ومن الجلمة إلى أيلون، ومن عزل مجدو إلى هداريم والسبع ونيتسان، جيش باسل من خيرة أبناء هذا الشعب، نصرخ مكبّرين ومهللين متحدين السجان وبطشه وإجرامه الوحشي”.

وأضافوا: “34 يومًا وما زلنا نتنفس الحرية والكبرياء، نسير إلى الموت مبتسمين، ونتربع على بطانية سوداء هي كل ما تركوه لنا حول كأس ماء وقليل من الملح، نغني للوطن وربيع الانتصار القادم”. وتابعوا: “عن أجسادنا لا تسألوا، فقد خانتنا وتهاوت منذ أيام، أما عن أرواحنا وإرادتنا نطمئنكم فهي بخير، صامدون كما الصخر في “جبل” عيبال “في نابلس شمال الضفة” والجليل “شمال فلسطين التاريخية”، أقسمنا اليمين على أن نواصل حتى النصر أو الشهادة، وعاهدنا أرواح الشهداء أن لا تكون هذه المعركة إلا شمعة انتصار نضيئها بأرواحنا وأجسادنا على درب الحرية والاستقلال”.

ويواصل نحو 1600 أسير إضرابهم المفتوح عن الطعام في “معركة الحرية والكرامة”، وكشفت اللّجنة الإعلامية أن “قيادة الإضراب لا تزال تمسك بقوة بزمام إدارة إضراب الحرية والكرامة والمفاوضات التي تجرى في هذا الإطار، في أصعب مراحل الإضراب وأشدها حساسية”، مشيرة إلى أن “ذلك تجلى عقب قرار الحكومة الإسرائيلية قبل أيام تكليف رئيس “جهاز الأمن العام” شاباك وإدارة مصلحة السجون بضرورة إنهاء الإضراب قبل زيارة الرئيس دونالد ترامب للمنطقة؛ حتى لو أدى ذلك إلى استجابة معظم مطالب قيادة الإضراب”.

ولفتت اللجنة إلى أن “هذا النزول المفاجئ لحكومة الاحتلال عن شجرة التعنت والمكابرة يعكس رضوخًا واضحًا أمام قيادة الإضراب بل تصاعده بعد 34 يومًا”. واعتبرت أن “قرار كسر قيادة الإضراب وعزلها للحد من المكاسب المعنوية ودلالاتها هدف معلن للحكومة الإسرائيلية، وإصرار الحكومة الإسرائيلية على تحييد قيادة الإضراب وعدم مفاوضتها مباشرة ووضع كل هذه المحاولات في طريق مغلق”، مشددة على أن “حيثيات إخراج المشهد النهائي لهذه المعركة تبقى رهن قرار قيادة الإضراب حتى هذه اللحظة، ولا تزال القيادة هي العنوان والوجهة النهائية لإقرار أي حلول مقترحة أو رفضها بمعزل عمن يقدمها”. وطالبت “بالتعاطي بحذر مع ما ينشر من تسريبات في الإعلام الإسرائيلي عن مجريات هذه المفاوضات، إذ إن إعلام الاحتلال جزء لا يتجزأ من المنظومة التي تستهدف كسر الإضراب، ويهدف في شكل رئيس لبث تطمينات للشارع الفلسطيني للحد من تصاعد الإسناد الشعبي”.

ويخوض الأسرى “معركة الحرية والكرامة” لتحقيق مطالب أساسية تحرمهم إدارة مصلحة السجون منها، أبرزها إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الفردي، ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، والإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب المشروعة.

واستقبل الرئيس محمود عباس مساء أول من أمس في مقر إقامته في البحر الميت رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير بهدف متابعة أوضاع الأسرى المضربين. وأشار عباس إلى “أهمية دور الصليب الأحمر في متابعة الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام”، كما طالب اللجنة “بالضغط من أجل تنفيذ مطالب الأسرى المضربين عن الطعام الإنسانية والمشروعة، وضرورة تكثيف زيارات العائلات للأسرى، والعمل على وقف الاعتقالات الإدارية اللاقانونية”.

وأكد ماورير “استعداد اللجنة الدائم لتقديم العون والخدمة الإنسانية ضمن الولاية المنوطة بها”، ووعد “بتسهيل ودعم مزيد من الزيارات لذوي المعتقلين ومتابعة موضوع الاعتقالات الإدارية مع الجهات المعنية كافة”، علمًا أن اللجنة الدولية تقوم بمثابة المؤسسة الدولية التي تعمل على تنفيذ قواعد القانون الإنساني الدولي”.
ونظم عشرات من ذوي الحاجات الخاصة “المعوّقين” مسيرات محمولة مستخدمين عرباتهم الكهربائية والميكانيكية للتضامن مع الأسرى المضربين. وانطلق المعوقون صباح أمس من المنطقة الشرقية لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ووصلوا إلى خيمة التضامن مع الأسرى المضربين في ساحة السرايا وسط مدينة غزة ظهرًا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقل عشرات الأسرى المضربين في سجون إسرائيل إلى المستشفى نقل عشرات الأسرى المضربين في سجون إسرائيل إلى المستشفى



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia